كنتُ .. قبلكْ!
17 / 04 / 2007, 59 : 07 PM
لم أكن أعلم أنني على قيد حياة !
الا بعد أن قابلته صدفة ذات حادث
حينها أيقنتُ انني قبله .. ميته!
وبعده .. أتنفس الحياة فرحاً ..!
سيدي .. قبلكْ ..!
كنتُ كمن فقد الحياة ذات خوف
استشعره يكتم انفاسي
احاول خنقه فـ ينهيني ..!
حتى أتيتَ .. مهرولاً
و اليكَ .. هرولتْ !
كنتُ .. قبلكْ!
اتحسس نبضي و أسأله
ما بالك صامتْ بلا نبض بلا شعر أو شعور ..!
أراوده عنه و اتلذذ بـ النظر اليه
يسقط من فوق سفح .. عقيم ..!
و .. امضي!
كنتُ قبلكْ ..!
لا أعيل فستان الزفاف اهتماماً
و لا الطرحة أي بال ..!
لا الحناء و لا الـ غناء ..!
كنتُ اعيشني اللحظة بـ لحظة!
و اكتفي بهذا ..!
كنتُ قبلكْ!
احببتهم دووون استثناء !
و حبي لكَ فاق الاستثناء و تضخم!
ليحتويني و اياك وحدنا ..!
كنتُ قبلكْ!
يمارسني اليوم خاتما في يده!
مطأطئة الرأس انصاع اليه!
تتقاذفني الأوجاع يمنه!
و ترميني يسرة
و ما بينهما .. كـ أرجوحة أنا
انتظره
يتلقفني من بينهم!
واليه ارتمي ..!
كنتُ قبلكْ!
اتوسد المخدة
و أبكييييييييني حتى افقدني ووعي!
و اصحييني و .. انتفاخ طال مني حتى نظارة وجهي!
اتساءل حينها ..!!
متى سيأتي من ينتشلني من معمعة وجعي الليلي هذا!
كنتُ قبلك !
أمارس شغب الصمتْ وصخبه!
بهدوء لا يدركه الا من مارسته الآه حرفه!
اقلب ناظري بينهم و ابحث عنكْ
فـ تصيبني الخيبة و أُفضح!
كنتُ قبلكْ !
أنثى بترني الزمن ذراعا من جسد الأمانْ
فعشت الغربة .. روحا ..!
و الوطن لجوءا
بدون حتى .. جواز مرور يسمح لي ما لا يسمح لغيري!
قبلكْ !
غدر بي ونكلْ!
احصيت السهام و الخناجر
فـ كنتُ ضحية زمن لا يرحم!
و عادات لا ترحم!
و تقاليد لا ترحم!
حتى قلوب لا ترحم!
كنتُ قبلكْ !
أنثى تدعي الفرح كذبا ..!
و الحب حياة!
و .. الحنين حرفه!
وكلها .. خدع لا يتصنعها الا المفجوع!
و بعدكْ !
أتنفسك جنة اليها اهرول !
ثم أغلق بابها أبداً
الا بعد أن قابلته صدفة ذات حادث
حينها أيقنتُ انني قبله .. ميته!
وبعده .. أتنفس الحياة فرحاً ..!
سيدي .. قبلكْ ..!
كنتُ كمن فقد الحياة ذات خوف
استشعره يكتم انفاسي
احاول خنقه فـ ينهيني ..!
حتى أتيتَ .. مهرولاً
و اليكَ .. هرولتْ !
كنتُ .. قبلكْ!
اتحسس نبضي و أسأله
ما بالك صامتْ بلا نبض بلا شعر أو شعور ..!
أراوده عنه و اتلذذ بـ النظر اليه
يسقط من فوق سفح .. عقيم ..!
و .. امضي!
كنتُ قبلكْ ..!
لا أعيل فستان الزفاف اهتماماً
و لا الطرحة أي بال ..!
لا الحناء و لا الـ غناء ..!
كنتُ اعيشني اللحظة بـ لحظة!
و اكتفي بهذا ..!
كنتُ قبلكْ!
احببتهم دووون استثناء !
و حبي لكَ فاق الاستثناء و تضخم!
ليحتويني و اياك وحدنا ..!
كنتُ قبلكْ!
يمارسني اليوم خاتما في يده!
مطأطئة الرأس انصاع اليه!
تتقاذفني الأوجاع يمنه!
و ترميني يسرة
و ما بينهما .. كـ أرجوحة أنا
انتظره
يتلقفني من بينهم!
واليه ارتمي ..!
كنتُ قبلكْ!
اتوسد المخدة
و أبكييييييييني حتى افقدني ووعي!
و اصحييني و .. انتفاخ طال مني حتى نظارة وجهي!
اتساءل حينها ..!!
متى سيأتي من ينتشلني من معمعة وجعي الليلي هذا!
كنتُ قبلك !
أمارس شغب الصمتْ وصخبه!
بهدوء لا يدركه الا من مارسته الآه حرفه!
اقلب ناظري بينهم و ابحث عنكْ
فـ تصيبني الخيبة و أُفضح!
كنتُ قبلكْ !
أنثى بترني الزمن ذراعا من جسد الأمانْ
فعشت الغربة .. روحا ..!
و الوطن لجوءا
بدون حتى .. جواز مرور يسمح لي ما لا يسمح لغيري!
قبلكْ !
غدر بي ونكلْ!
احصيت السهام و الخناجر
فـ كنتُ ضحية زمن لا يرحم!
و عادات لا ترحم!
و تقاليد لا ترحم!
حتى قلوب لا ترحم!
كنتُ قبلكْ !
أنثى تدعي الفرح كذبا ..!
و الحب حياة!
و .. الحنين حرفه!
وكلها .. خدع لا يتصنعها الا المفجوع!
و بعدكْ !
أتنفسك جنة اليها اهرول !
ثم أغلق بابها أبداً